تتألف هذه السلسلة القصيرة من ألعاب طريفة تدور حول شباب سئموا من كونهم عذراء. لحسن حظهم، وجدوا مدرسةً تُعنى بعلاج نقصهم التعليمي. إنها مؤسسة للتثقيف الجنسي توظف سيدات ناضجات يتمتعن بشخصية قيادية وحنونة. تمتلك هؤلاء المعلمات طاقةً كافيةً لإخراج العذارى المتوترين من دوامة أفكارهم وتحفيزهم على ممارسة الجنس. ما يقارب اثنتي عشرة سيدةً كريمةً ذوات قوامٍ ممتلئ يأخذن المبتدئين في الجنس بين أيديهن (بأفواههن وأعضائهن التناسلية) ويضعنهم على طريق السعادة والمتعة والثقة في ممارسة الجنس.